الطاقة
تعريف الطاقة :
ولكل رياضة من الرياضات متطلبات خاصة بها تختلف عن متطلبات الطاقة في الرياضات الأخرى وتستخدم الطاقة في كل منها بأسلوب مختلف لذا وجب على المدرب التعرف تماما على كيفية إستخدام العضلات للطاقة المتاحة.
وهنالك جملة من المفاهيم جاءت نتيجة للدراسات المتعمقة من قبل المهتمين بدراسة الطاقة ومن أبرز هذه المفاهيم هي :
الطاقة : هي القدرة على تحمل أداء معين ، وتوجد في الجسم
على شكل جزئيات من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.
الطاقة
: هي المقدرة على أداء عمل معين أو إنجاز شغل.أشكال الطاقة :
ومن خلال الدراسات والبحوث والمتابعة الميدانية من
قبل العلماء للطاقة أكدوا أن للطاقة أشكال مختلفة ومن هذه الأشكال هي :
1-الكيميائية 2- الحرارية
3- الكهربائية
4 - الميكانيكية
5- الضوئية
6- النووية.
والملاحظ أن
الطاقة المتحررة خلال إنشطار المواد الغذائية بوجود الأوكسجين وإنتاج ثاني أوكسيد
الكاربون + ماء ، والتي لا تستعمل
مباشرةً في أداء عمل حركي ولكنها تستعمل
في تكوين مركب كيميائي أدينوزين ثلاثي الفوسفات ( Adenosine
Tri phosphate )
ويرمز له ( ATP
) والذي يعد المصدر الأساسي للإنتاج الطاقة للخلية العضلية ويخزن هذا المركب في
داخل الخلية العضلية والذي يتركب من جزيئة أدينوزين ثلاثي الفوسفات .
وعندما ينشطر هذا المركب فإنه يؤدي إلى انتاج كمية
كبيرة من الطاقة حوالي ( 7-12) سعرة
حرارية بالإضافة إلى ثنائي أدينوزين الفوسفات (ADP) بالإضافة إلى فوسفات غير عضوية ( Pi
) وكما مبين في المعادلة التالية.ATP ⇒ ADP + Pi + Energy ( الطاقة )
ADP ⇒ AMP +
Pi + Energy
مصادر إمداد العضلات بالطاقة :
يتفق كل على أن أهم
المصادر لإمداد العضلات بالطاقة اللازمة للإنقباض العضلي وهي :
1- ثلاثي أدونيزين الفوسفات :
(ATP) Adenosine Triphosphate .
2-
فوسفات الكرياتين : ( PC) Phosphate
creatine .
3- الجليكوجين: . Glycogen
4-
الدهون Fats .
تأثير التدريب الرياضي على إنتاجية الطاقة :
يؤثر التدريب الرياضي المنتظم على إنتاجية الطاقة بالجسم حيث يؤدي إلى إحداث
التغيرات التالية :
1- زيادة مخزون فوسفات الكرياتين بالعضلة مما يعمل على سرعة بناء الـــــــ ATP بشكل أكثر إستمرارية ويقلل من حدوث التعب .
2- يؤدي التدريب المنتظم إلى زيادة كمية مخزون الجليكوجين في العضلات والكبد في الوقت الذي تقل فيه كمية الجليكوجين التي تتحول إلى حامض اللاكتيك نتيجة المجهود البدني ، وهذا يساعد في تأخير ظهور التعب لدى الرياضيين .
3- زيادة كفاءة الميتوكندريا ( مخزون الطاقة ) في إعادة بناء ATP هوائيا عن طريق إستهلاك الكربوهدرات والدهون ، ومن ثم يستطيع الرياضي أن يتمكن من إنتاج معدل 1.5 جزيء ATP في الدقيقة الواحدة عند أداء الجهد البدني في حين لا يتمكن الفرد غير الرياضي من إنتاج جزيء واحد قبل 12 – 20 دقيقة .
4- زيادة نشاط الإنزيمات المساعدة على إنتاج الطاقة .
5- تحسين إقتصادية إستهلاك الطاقة وخاصة أثناء أداء الجهد البدني
1- زيادة مخزون فوسفات الكرياتين بالعضلة مما يعمل على سرعة بناء الـــــــ ATP بشكل أكثر إستمرارية ويقلل من حدوث التعب .
2- يؤدي التدريب المنتظم إلى زيادة كمية مخزون الجليكوجين في العضلات والكبد في الوقت الذي تقل فيه كمية الجليكوجين التي تتحول إلى حامض اللاكتيك نتيجة المجهود البدني ، وهذا يساعد في تأخير ظهور التعب لدى الرياضيين .
3- زيادة كفاءة الميتوكندريا ( مخزون الطاقة ) في إعادة بناء ATP هوائيا عن طريق إستهلاك الكربوهدرات والدهون ، ومن ثم يستطيع الرياضي أن يتمكن من إنتاج معدل 1.5 جزيء ATP في الدقيقة الواحدة عند أداء الجهد البدني في حين لا يتمكن الفرد غير الرياضي من إنتاج جزيء واحد قبل 12 – 20 دقيقة .
4- زيادة نشاط الإنزيمات المساعدة على إنتاج الطاقة .
5- تحسين إقتصادية إستهلاك الطاقة وخاصة أثناء أداء الجهد البدني


0 تعليقات