كرة اليد


كرة اليد



1.اﻧﺘﺸﺎر ﻛﺮة اﻟﻴﺪ :


ﻛﺮة اﻟﻴﺪ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟتي  ﻻﻗﺖ اﺳﺘﺤﺴﺎﻧﺎ و إﻗﺒﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل و اﻟﺸﺒﺎب ﻣﻦ الجنسين  , ﻓﺮﻏﻢ ﻋﻤﺮﻫﺎ اﻟﻘﺼير  ﻧﺴﺒﻴﺎ إذا ﻗﻮرنت ﺑﻌﻤﺮ ﺑﻌﺾ اﻷﻟﻌﺎب اﻷﺧﺮى ﻓﺈنها اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ في ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺴﻨين  أن ﺗﻘﻔﺰ إلى  ﻣﻜﺎن اﻟﺼﺪارة في ﻋﺪد ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﺪول , وﻫﺬا ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إلى  اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ ﻛﻨﺸﺎط رﻳﺎﺿﻲ و ﺗﺮو ﻲ في ﻣﻌﻈﻢ دول اﻟﻌﺎلم

ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺎن ﻻزدﻳﺎد إﻋﺪاد الممارسين و المشاهدين ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ ﻣﻦ الجنسين في ﻣﻌﻈﻢ المراحل اﻟﺴﻨﻴﺔ , ﻣﺎ دﻋﺎ إلى  ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻻتحادات اﻟتى  ﺗﺮﻋﻰ ﺷﺆون ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ , ﻛﻤﺎ ﻧﻈﻤﺖ  لها اﻟﻠﻘﺎءات ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼف المستويات , ﺳﻮاء ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻨﻬﺎ  محليا أو دوﻟﻴﺎ أو ﻗﺎرﻳﺎ أو اولمبيا .

وﻛﺎن ﻟﻼﻧﺘﺸﺎر اﻟﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﻣﺎ ﺣﻔﺰ المسؤولين  إلى  ﺗﻮﻓير   مجموعات ﻛﺒيرة ﻣﻦ المدربين  والمنظمين  و اﻹدارﻳين  و الحكام  المتخصصين في ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ , وذﻟﻚ ﻛﻀﻤﺎن ﺿﺮوري ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻨاشئ و اﻟﺸﺒﺎب و الممارسين ﻋﻠﻰ مختلف أﻋﻤﺎرﻫﻢ , ﻓﻨﻮن اﻟﻠﻌﺒﺔ و ﺿﺮوبها و ﺗﻮﻓير  المناخ المناﺳﺐ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ و ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ لها , و ذﻟﻚ ﺿﻤﺎﻧﺎ  لحسن الممارﺳﺔ و اﻻرﺗﻔﺎع بمستوى اﻷداء .

و ﻟﻘﺪ ﻛﺎن اﻹدراج ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺿﻤﻦ الاولمبيات ﻋﺎم 1972م اﺛﺮ ﻛﺒيرﻋﻠﻰ زﻳﺎدة اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻠﻌﺒﺔ و زﻳﺎدة ﻋﺪد  ممارﺳﻴﻬﺎ ، اذ ﻋﻤﻠﺖ اﻟﺪول المختلفه ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻓﺮق تمثلها في ﻫﺬﻩ اﻟﺪورات اﻟتي ﺗﻘﺎم ﻛﻞ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات 

2-ﻣﻴﻼد و ﺗﻄﻮر ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ :



ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﺪاﻳﺔ اﻷولى  ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ الجزاﺋﺮﻳﺔ ﺳﻨﺔ 1942م و ذﻟﻚ بمراﻛﺰ المنشطين  أﻣﺎ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﺼﻔﺔ رسمية اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺳﻨﺔ 1949م و ذﻟﻚ ﺑﻔﺮق ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ 11ﻻﻋﺐ , أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ ﺑﺴﺒﻌﺔ ﻻﻋﺒين  ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺳﻨﺔ 1953م و ﻣﺎ إن ﺣﻠﺖ ﺳﻨﺔ 1956م ﺣتى  ﻧﻈﻤﺖ أول ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺟﺰاﺋﺮﻳﺔ ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ , و مما يمكن اﻹﺷﺎرة إﻟﻴﻪ أن اﻟﻔترة 1930ـ 1962م ﻛﺎن ﻋﺪد الممارسين  ﻗﻠﻴﻼ و ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ اﻻﺣﺘﻼل و ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ اﻟﻌﻨﺼﺮي اﻟﺬي ﺷﻬﺪﺗﻪ اﻟﺒﻼد ﺧﻼل اﻟﻔ ة اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ .

وﻗﺪ ﻇﻬﺮت الحرﻛﺔ اﻟرﻳﺎﺿﻴﺔ في الجزاﺋﺮ تحت ﺗﺄﺛير  اﻟﺼﺮاع ﻣﻦ اﺟﻞ الحرﻳﺔ و اﻟتي راﻓﻘﺖ اﻟﺸﻌﺐ ﻃﻴﻠﺔ اﻟﻔتر ة اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ اﻟتي ﻟﻌﺒﺖ دورا أﺳﺎﺳﻴﺎ في ﺗﻌﺒﺌﺔ الجمهور و ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﻨﻀﺎل ﻣﻦ ﺧﻼل الممارسة اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ. و ﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﻘﻼل ﻣﺒﺎﺷﺮة 1963م ﺗﻌﺘبر اﻻﻧﻄﻼﻗﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻴﺚ تم ﺗﻌﻴن حماد ﻋﺒﺪ اﻟﺮحمان و إسماﻋﻴﻞ ﻣﺪاوي ﻟﻐﺮض إﻧﺸﺎء أول ﻓﺪراﻟﻴﺔ وﻃﻨﻴﺔ , ﺣﻴﺚ ﻛﺎن ﻫﺬا اﻷﺧير  ﻳﺮأس اﻟﺮاﺑﻄﺔ اﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ في الجزاﺋﺮ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ و اﻟتي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻢ أﻫﻢ اﻟﻔﺮق اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

ـ ﻓﺮﻳﻖ        omse saint augain ﺑولوغين .
ـ    ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮاﺳﻴﻨﻎ بجاﻣﻌﺔ الجزاﺋر
ـ    ﻓﺮﻳﻖ المجموﻋﺔ اﻟﻼﺋﻜﻴﺔ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ الجزاﺋﺮية
ـ  ﻓﺮﻳﻖ ﻧﺎدي الجزاﺋﺮ H.B.C.A

ـ  ﻓﺮﻳﻖ ﻋﺎﻟﻴﺔ الجزاﺋﺮ G.S.A ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إلى  ﻓﺮﻳﻖ ﻋين ﻃﺎﻳﺔ و ﺳﺒﺎرﺗﻮ وﻫﺮان
و في ﺳﻨﺔ 1963 م انخرﻃﺖ الجزاﺋﺮ إلى  اﻟﻔﺪراﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎلميه و أول ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺟﺰاﺋﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ O.M.S.E 1963 م و اﻟﻜﺄس 1964 م. 

كرة اليد


3-
ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻷداء ﻓﻲ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ :



1-3اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ :


ﻛﺮة اﻟﻴﺪ الحدﻳﺜﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ أن ﻳﻜﻮن اﻟﻼﻋﺐ ﻣﺘﻤﺘﻌﺎ ﺑﻠﻴﺎﻗﺔ ﺑﺪﻧﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ , ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻼﻋﺐ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ من الجواﻧﺐ الهاﻣﺔ في ﺧﻄﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ , و اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ , و اﻟﻔترﻳﺔ , و اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ , ﻓﻜﺮة اﻟﻴﺪ الحدﻳﺜﺔ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ في اﻟﻠﻌﺐ و المهارة في اﻷداء اﻟﻔني و الخططي واﻟﻘﺎﻋﺪة اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺒﻠﻮغ اﻟﻼﻋﺐ لمميزات اﻟتي ﺗﺆﻫﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺗﻨﻤﻴﺔ و ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ . ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺟﻊ لها اﻷﺛﺮ المباﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻷداء المهاري و الخططي ﻟﻼﻋﺐ ﺧﺎﺻﺔ أﺛﻨﺎء المناﻓﺴﺎت , و ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎن اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ و ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻳﻜﻮن أﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻋﻠﻰ المهارات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ و اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت الخططيه , وﺑﺬﻟﻚ ﺗﺮﺗﺒﻂ اﻟﻠﻴﺎﻗﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻟﻼﻋبي  ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺑﺎﻷداء المهاري و الخططي ﻟﻠﻌﺒﺔ . و ﺗﺘﻀﻤﻦ المتطلبات اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻷداء اﻟﻼﻋﺐ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺻﻔﺎت ﺑﺪﻧﻴﺔ ﻟﻺﻋﺪاد اﻟﺒﺪني اﻟﻌﺎم , و ﺻﻔﺎت ﺑﺪﻧﻴﺔ ﻟﻺﻋﺪاد اﻟﺒﺪني الخاص , ﺣﻴﺚ ﻳﻬﺪف إلى ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟتي يمكن ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﻬﺎ ﺑﻨﺎء و ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ الخاﺻﺔ ﺑﻠﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ , ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻬﺪف اﻹﻋﺪاد اﻟﺒﺪني  الخاص إلى  ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ الخاﺻﺔ اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻸداء في ﻟﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ , و ﺗﺰوﻳﺪ اﻟﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻘﺪرات المهارﻳﺔ و الخططة , ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻷداء اﻟﺒﺪني  اﻟﻌﺎم ارﺗﺒﺎﻃﺎ وﺛﻴﻘﺎ في جميع ﻓترات اﻟﺘﺪرﻳﺐ , و إﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ الخاﺻﺔ ﻟﻼﻋبي ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﻗﺪ ﺗﻨﺎﻣﺖ و ﺗﻄﻮرت ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮظ ﻧﻈﺮا ﻟﺘﻄﻮر اﻷداء ﻟﻼﻋبي  ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻈﻬﻮر ﻛﺮة اﻟﻴﺪ الحدﻳﺜﺔ اﻟتي ﺗﺘﻤﻴﺰ بجماﻋﻴﺔ اﻷداء ﻛﻬﺪف ﻟﻠﻮﺻﻮل إلى  ﻛﺮة اﻟﻴﺪ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ , ﻓﻘﺪ أﻟﻘﻰ ذﻟﻚ ﻋﺒﺌﺎ ﻛﺒيرا ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻋﺒين دﻓﺎﻋﺎ و ﻫﺠﻮﻣﺎ اذ اﻧﻴﻄﺖ بهم واﺟﺒﺎت ﺣﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒيرة ﻣﻦ الحرﻛﺔ  يترﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺳﺘﻨﻔﺎد داﺋﻢ ﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﻼﻋﺒين , و اﻟتي ﺗﺴﺘﻠﺰم ﺑﺪورﻫﺎ وﺟﻮد أﺟﻬﺰة ﺣﻴﻮﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎءة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻫﺬﻩ المتطلبات(.(2

2-3اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻤﻬﺎرﻳﺔ:


المطلبات المهارﻳﺔ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺗﺘﻀﻤﻦ جميع المهارات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻌﺒﺔ ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻜﺮة أو ﺑﺪونها و ﺗﻌني ﻛﻞ اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﻟﻀﺮورﻳﺔ و الهادﻓﺔ اﻟتي  ﻳﻘﻮم بها اﻟﻼﻋﺐ و ﺗﺆدى في إﻃﺎر ﻗﺎﻧﻮن ﻟﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ بهدف اﻟﻮﺻﻮل إلى أﻓﻀﻞ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﺪرﻳﺐ أو المباراة , ويمكن ﺗﻨﻤﻴﺔ و ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﻩ المتطبات المهارﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ الجيد ﻟلبراﻣﺞ اﻹﻋﺪاد المهاري اﻟﺬي ﻳﻬﺪف إلى  وﺻﻮل اﻟﻼﻋﺐ إلى اﻟﺪﻗﺔ و اﻹﺗﻘﺎن و اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ في أداء  جميع المهارات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ بحيث يمكن أن ﻳﺆدﻳﻬﺎ اﻟﻼﻋﺐ ﺑﺼﻮرة آﻟﻴﺔ ﻣﺘﻗﻨﺔ تحت أي ﻇﺮف ﻣﻦ ﻇﺮوف المباراة .

ﻓﻜﺮة اﻟﻴﺪ تحتل ﻣﺮﻛﺰا ﻣﺘﻘﺪﻣﺎ ﺑين جميع اﻷﻟﻌﺎب اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ بما يميزﻫﺎ ﺑﺘﻌﺪد المهارات الحرﻛﻴﺔ اﻟتي يجب أن يمتلكها اﻟﻼﻋﺐ و ﺑﻮاﺳﻄﺘﻬﺎ يمكن ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻜﺜير ﻣﻦ المهارات الحرﻛﻴﺔ اﻟتي يجب أن يمتلكها اﻟﻼﻋﺐ و ﺑﻮاﺳﻄﺘﻬﺎ يمكن ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻜﺜيرﻣﻦ المهارات اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﻮﻓﺮ الحد المطلوب ﻣﻦ اﻟﻠﻴﺎﻗﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ , و ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻓﺎن جميع اﻟﻼﻋﺒين ﻻﺑﺪ لهم ﻣﻦ اﻣﺘﻼك ﻋﺪد ﻛﺒير ﻣﻦ الخبراتت الحرﻛﻴﺔ المتنوﻋﺔ , و ﻫﻲ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺗﺘﻤﻴﺰبها ﻟﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ.

3-3اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺨﻄﻄﻴﺔ :


ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺧﻄﻂ اﻟﻠﻌﺐ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ , ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻌني اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت و المناورات الهادﻓﺔ و اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟتي ﻳﻘﻮم بها ﻻﻋبي اﻟﻔﺮﻳﻖ أﺛﻨﺎء الهجوم أو اﻟﺪﻓﺎع ﺑﻐﺮض تحقيق اﻟﺘﻔﻮق و اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ المناﻓﺲ و يمكن ﺣﺼﺮﻫﺎ في :

ـ  ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت ﺧﻄﻄﻴﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ .

ـ  ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت ﺧﻄﻄﻴﺔ دﻓﺎﻋﻴﺔ .

ـ  المتطلبات الخططية الهجوﻣﻴﺔ لحارس المرﻣﻰ المتطلبات الخططية اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ لحارس المرﻣﻰ

4-3اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ :


إن اﻟﻮﺻﻮل ﺑﺎﻟﻼﻋﺒين  ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻳﻌﺘبر اﺣﺪ أﻫﻢ أﻫﺪاف اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ المخطط ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻸﺳﺲ و المبادئ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ . ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻣﺴﺘﻮى اﻷداء في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ بجواﻧﺒﻪ المختلفة ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ , و ذﻟﻚ بهدف اﻟﺘﻄﻮر و اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻷداء ﻷﻋﻠﻰ المستوﻳﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ .
 ﻓﻨﻈﺮا ﻟﻸداء الحديث في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻻﻋبي و ﻓﺮق المستوﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮ واﺿﺤﺎ ﺧﻼل ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺒﻄﻮﻻت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ و اﻟﻌﺎلميه ﺗﺄﺛير الجاﻧﺐ اﻟﻨﻔﺴﻲ ﻋﻠﻰ أداء اﻟﻼﻋبي  و اﻟﻔﺮق و ﺑﺎﻟﺘﺎلي ﻋﻠﻰ الجاﻧﺐ اﻟﻔني
ﺳﻮاء المهاري أو الخططي , ﻓﻘﺪ ﻟﻌﺒﺖ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎت اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻛﻀﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ , و اﻟﺜﻘﺔ , و اﻟﺘﻮﺗﺮ و الخوف و غيرﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎت اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ اﻷﺧﺮى دورا ﻫﺎﻣﺎ و رﺋﻴﺴﻴﺎ في ﺣﺴﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﻌﺾ المبارﻳﺎت .
ﻓﻨﻈﺮا ﻟﻠﺘﻄﻮر اﻟﻜﺒير في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ و اﻟﺬي ﺗﻌﻜﺴﻪ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت أداء اﻟﻼﻋبين و اﻟﻔﺮق ﺧﻼل المبارﻳﺎت و اﻟﺘﻄﻮر في اﻻداءات المهارﻳﺔ والخططية ﺳﻮاء في الهجوم أو اﻟﺪﻓﺎع ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮ ﺑﻮﺿﻮح اﻟﺪور اﻟﺬي ﻳﻘﻮم ﺑﻪ الجاﻧﺐ اﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻋبين  و اﻟﻔﺮﻳﻖ , و ﺑﺬﻟﻚ أﺻﺒﺢ اﻹﻋﺪاد اﻟﻨﻔﺴﻲ ﻳﺸﻜﻞ  بجاﻧﺐ اﻹﻋﺪاد اﻟﺒﺪني و المهاري و الخططي ﺟﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰأ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ و ﺗﺮﺑﻴﺔ و ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﻼﻋﺒين  و إﻋﺪادﻫﻢ بخوض ﻏﻤﺎر المناﻓﺴﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ,
و ﻟﺬﻟﻚ أﺻﺒﺢ ﻟﺰاﻣﺎ ﻋﻠﻰ المدرﺑين  و المتخصصين و الخبراء و أﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﺎن اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻼتحادات اﻷﻫﻠﻴﺔ و اﻻتحاد اﻟﺪولي ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻔﻜﺮ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﻠﺠﻮاﻧﺐ و الموﺿﻮﻋﺎت المختلفه  و المرتبطه ﺑﻠﻌﺒﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ .
و ﻳﻌﺘبر الجاﻧﺐ اﻟﻨﻔﺴﻲ ﻟﻼﻋﺒين  و اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﻜﻞ اﺣﺪ  الجواﻧﺐ اﻟتي ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻼﻋبين و اﻟﻔﺮق في المستوﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ و اﻟتي ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻼﻋبين و اﻟﻔﺮﻳﻖ تحت اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻀﻐﻮط اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ اﻟتي ﻗﺪ ﺗﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎتهم اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺧﻼل المبارﻳﺎت.

5-3اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻼﻋﺐ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ :


يحتاج اﻟﻼﻋﺐ عند ممارﺳﺘﻪ ﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ إلى  ﻃﺎﻗﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﺗﻈﻬﺮ في الملعب ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ مجهود ﺑﺪني و ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ المميزة لمجهود اﻟﻼﻋﺐ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺻﻮرﺗين  أﺳﺎﺳﻴﺘين هما اﻟﻄﺎﻗﺔ الحيوﻳﺔ اﻟﻼﻫﻮاﺋﻴﺔ ( في ﻏﻴﺎب اﻷﻛﺴﺠين ) وﻫﻲ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻨﺎتجة ﻋﻦ ﺑﺪاﻳﺔ المجهود في اﻟﺘﺪرﻳﺐ أو المبارﻳﺎت و ﻟﻔترة وﺟﻴﺰة زﻣﻨﻴﺔ ثم ﺗﻠﻴﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮة اﻟﻄﺎﻗﺔ الحيوﻳﺔ الهواﺋﻴﺔ و ﺗﺴﺘﻤﺮ في ﻓترات اﻟﺘﺪرﻳﺐ و المبارﻳﺎت و ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ وﺟﻮد اﻷﻛﺴﺠين ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﺧﻄﻮاتها اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ في الجسم .
ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺘبر ﻛﻔﺎءة الجهاز اﻟﺪوري اﻟﺘﻨﻔﺴﻲ و اﻟﻘﻮة اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻟﻼﻋﺐ و اﻟﺴﺮﻋﺔ و اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻌﻀﻠﻲ اﻟﻌﺼبي ﻣﻦ أﻫﻢ المتطلبات اﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ للاﻋﺐ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ , ﺣﻴﺚ يحتاج اﻟﻼﻋﺐ إلى ﻛﻔﺎءة في اﻟﻄﺎﻗﺔ الهواﺋﻴﺔ و ﺑﺪرﺟﺎت ﻛﺒيرة ﻧﺴﺒﻴﺔ , ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﻣﻦ رﻳﺎﺿﺎت الجهاز اﻟﺪوري اﻟﺘﻨﻔﺴﻲ , و ﺗﺄتي ﻫﻨﺎ أهمية اﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻔﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﺧﺘﺒﺎر تحدﻳﺪ أﻗﺼﻰ اﺳﺘﻬﻼك أﻛﺴﺠين  ﻟﻼﻋﺐ ﻟﺘﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ اﻟﻼﻋﺐ المناﺳﺐ ﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻛﺮة اﻟﻴﺪ ﺑﺼﻮرة ﻧﺴﺒﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑين اﻟﻼﻋﺒين ﻹﻳﻀﺎح اﻟﻔﺮق في ﻣﺴﺘﻮى ﻟﻴﺎﻗﺘﻬﻢ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ و اﻟتي ﺗﻔﻴﺪ المدرب و اﻹداري و اﻟﻨﺎدي و اﻻتحاد و ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ في اﻧﺘﻘﺎء أﻓﻀﻞ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ اﻟﻨﺎدي ﻛﻤﺎ أنها ﺗﺸير أﻳﻀﺎ ﻷهمية اﻻرﺗﻘﺎء  بمستوى اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ الحيوﻳﺔ و اﻟﻼﻫﻮاﺋﻴﺔ ﺑﺎلجسم و اﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻼزﻣﺔ لمعرﻓﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ اﺧﺘﺒﺎر ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻛﻤﻴﺔ ﺣﺎﻣﺾ اﻟﻠﺒﻨﻴﻚ في اﻟﺪم ﺣﻴﺚ ﻳﻔﻴﺪ أﻳﻀﺎ في اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺎﻗﺔ اﻟﻼﻋﺐ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ. 

كرة اليد


4-اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ :


1-4اﻟﻤﻠﻌﺐ :

اﺑﻌﺎد ا ﻠﻌﺐ اﻟرسمي ﻟﻜﺮة ﻳﺪ اﻟﻔﺮق ﻫﻲ 40 م في اﻟﻄﻮل و 20  م في اﻟﻌﺮض ، ﻋﺮض جميع الخطوط ﻫﻮ 5 ﺳﻢ ، ﻳﺪرج ﻫﺬا اﻟﻌﺮض في جميع اﻟﻘﻴﺎﺳﺎت ، ﻋﺮض المرﻣﻰ 3 م ، اﻻرﺗﻔﺎع 2 م ، ﻣﻊ ﻗﻮاﺋﻢ  بترﺑﻴﻌﺔ 8 ﺳﻢ ،ﻳﻮﺿﻊ المرﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺘﺴﺎوي ﺑين ﺧﻄﻲ الجاﻧﺒين ،و ﺗﻜﻮن الحاﻓﺔ الخلفية ﻟﻘﺎﺋﻢ المرﻣﻰ ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ اﻟﺴﻄﺢ ﻣﻊ الحاﻓﺔ الخلفية لخط المرﻣﻰ .
ﺧﻂ رﻣﻴﺔ الجزاء ﻃﻮﻟﻪ 1 م  ﺑﻌﻼﻣﺔ ﺗﺒﻌﺪ 7 اﻣﺘﺎر ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺧﻂ المرﻣﻰ .

2-4اﻟﺤﻜﺎم :

ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺣﻜﻤﺎن : ﺣﻜﻢ اﻠملعب و ﺣﻜﻢ ﺧﻂ المرﻣﻰ و ﻛﻞ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ ، و ﻳﻜﻮن الحكمان ﻣﺴﺆوﻻن ﻣﻌﺎ ﻋﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﻨﻘﺎط ، اﻻﻧﺬارات ، اﻻﻳﻘﺎﻓﺎت ، اﻻﺳﺘﺒﻌﺎد .و ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻣﻴﻘﺎتي واﺣﺪ و ﻣﺴﺠﻞ واﺣﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪان الحكمين  .

3-4اﻟﻔﺮق :

 تحتوي ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ 12 ﻻﻋﺐ ، ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ ان ﻳﺒﺪا اﻟﻠﻌﺐ ﺑﺴﺒﻌﺔ ﻻﻋﺒين  ( ﺳﺘﺔ ﻻﻋﺒين  و ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ) يمكن اﺟﺮاء اﻟﺘﺒﺪﻳﻼت اﺛﻨﺎء المباراة في أي وﻗﺖ و دون ﻗﻴﻮد ﺗﻔﺮض ﻋﻠﻰ ﻋﺪد اﻟﺘﺒﺪﻳﻼت المسموح بها ،ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻋﺐ المستبدل ﻣﻐﺎدرة الملعب ﻗﺒﻞ ان ﻳﺪﺧﻞ ﺑﺪﻳﻠﻪ ال  الملعب ، يجب ان ﺗﺘﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺒﺪﻳﻞ في ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺒﺪﻳﻞ المحددة ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ .
- يجب ان ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك 4 ﻻﻋﺒين  و ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ واﺣﺪ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ ﻟﻠﻌﺐ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ .

4-4اﻟﻜﺮات:

ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻛﺮة ﻳﺪ ﻣﻦ الجلد بمحيط ﻳتراوح ﺑين58 الى 60 ﺳﻢ ﻟﻠﺮﺟﺎل و ﺑين  56-54 ﺳﻢ ﻟﻠﻨﺴﺎء،ووزن ﻳتراوح ﻣﺎ ﺑين  475-425 ﺟﺮام في اﻻﻟﻌﺎب اﻟﻌﺎلميه ﻟﻠﺮﺟﺎل و ﺑين 325 الى 400 ﺟﺮام ﻟﻠﻨﺴﺎء ، ﻳﺘﻢ ﻓﺤﺺ اﻧﺘﻔﺎخ اﻟﻜﺮة ﺑﻀﻐﻂ اﻻبهام ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻄﺢ الخارﺟﻲ ، و اذا لم ﺗﺴﺘﺠﺐ اﻟﻜﺮة ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻓﺎن ذﻟﻚ ﻳﻌني انها زاﺋﺪة اﻻﻧﺘﻔﺎخ.1

5-4اﻟﺮداء:

يجب ان ﻳﺮﺗﺪي ﻻﻋﺒﻮ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ زﻳﺎ ﻣﻮﺣﺪا و ﻳﻮﺻﻰ ﺑﺎﻟترﻗﻴﻢ ﻣﻦ 1 الى 20 اﻣﺎم و ﺧﻠﻒ اﻟﺰي ، يجب ان ﺗﻜﻮن اﻻرﻗﺎم اﻻﻣﺎﻣﻴﺔ بحجم 10 ﺳﻢ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ و اﻻرﻗﺎم الخلفية 20 ﺳﻢ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ.

6-4زﻣﻦ اﻟﻤﺒﺎراة :

ﻓترة المباراة ﺷﻮﻃﺎن ﻣﺪة ﻛﻞ ﺷﻮط 30 دﻗﻴﻘﺔ ، ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ راﺣﺔ ﻣﺪتها 10 دﻗﺎﺋﻖ ﻳﺴﺘﻤﺮ اﻟﻠﻌﺐ و ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺸير  الحكم الى اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻮﻗﺖ . تجرى ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻘﺮﻋﺔ ﺑﻌﻤﻠﺔ ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﺪاﻳﺔ المباراة ، ويحق ﻟﻠﻔﺎﺋﺰ ﺑﺎﻟﻘﺮﻋﺔ ان يختار اﻣﺎ اﻣﺘﻼك اﻟﻜﺮة في ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻠﻌﺐ ، او المرﻣﻰ اﻟﺬي ﻳﺮﻏﺐ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻨﻪ .
ﻋﻘﺐ ﻓترة اﻟﺮاﺣﺔ ﻳﻘﻮم اﻟﻔﺮﻳﻘين  ﺑﺘﺒﺎدل المرﻣﻴين و المقاﻋﺪ ، و ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺿﺮﺑﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻻﺧﺮ ﻏير اﻟﺬي ﺑﺪا اﻟﻠﻌﺐ في اﻟﺸﻮط اﻻول ، و  يمكن ﻟﻌﺐ وﻗﺖ اﺿﺎفية  حاﺴﻢ اﻟﺘﻌﺎدل في نهاﻳﺔ اﻟﻮﻗﺖ اﻻﺻﻠﻲ في المساﺑﻘﺎت اﻟتي ﺗﺘﻄﻠﺐ  تحدﻳﺪ ﻓرﻳﻖ ﻓﺎﺋﺰ . و ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ الحق في وﻗﺖ ﻣﺴﺘﻘﻄﻊ ﻣﺪﺗﻪ 60 ﺛﺎﻧﻴﺔ .
ﺧﻼﺻﺔ :

ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺎ ﺗﻄﺮﻗﻨﺎ اﻟﻴﻪ في ﻫﺬا اﻟﻔﺼﻞ ﻓﺎن اﻻداء المهاري ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ يمر ﺑﻌﺪة ﻣﺮاﺣﻞ ﺣتى ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﻼﻋﺐ ﻣﻦ اﺗﻘﺎﻧﻪ و ﺗﺜﺒﻴﺘﻪ ﺳﻮاء ﻛﺎن في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ او في أي رﻳﺎﺿﺔ اﺧﺮى , و ﻻ يمكننا اﻏﻔﺎل ﺑﻌﺾ الجواﻧﺐ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ اﻟتي يمر بها اﻟﻼﻋﺐ في ﻛﺮة اﻟﻴﺪ اﺛﻨﺎء ﺗﻌﻠﻢ المهارات و محاوﻟﺔ ﺗﺜﺒيتها ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻧﻔﺴﻲ و ﻛﺬا في ﺑﻌﺾ اﻻﺣﻴﺎن ﻗﺪ تجعله ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎلاﻨﺴﺤﺎب ﻣﻦ المناﻓﺴﺔ او اﻟﺘﺪرﻳﺐ ، وﻣﻦ ﻫﻨﺎ و ﺣﺴﺐ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﻓﺎن المسوﻟﻴﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ المحيط الخارﺟﻲ اﻟﺬي يحاط ﺑﻪ اﻟﻼﻋﺐ المتمثل في المدرب و ﻛﺬا اﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻳﻖ في محاوﻟﺔ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻫﺬا اﻻﻋﺐ و اﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ داﻓﻌﻴﺘﻪ ﺑﻐﺮض اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر في اﻛﺘﺴﺎب المهارات و ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﺎ و رﻓﻊ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت و المعوﻗﺎت ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎرﺟﻴﺔ آﺗﻴﺔ ﻣﻦ المحيط الخارﺟﻲ او داﺧﻠﻴﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ و ﻓﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ .