الجمباز
 

جمباز

1-ماهية الجمباز:
تعتبر رياضة الجمباز من الرياضات القديمة والتي ترجع إلى العصر اليوناني،حيث أطلق مصطلح الجمباز آنذاك على التمرينات البدنية التي كانت تؤدى والجسم عاري،فقد أشتق هذا المصطلح من كلمةgummnes والتي تعني عاري وهي أيضا مشتقة من كلمةgymnastio والتي تعني الفن العاري،بعد مرور السنين جاء جوتس موتس في العصر الحديث وأستبدل هذه الكلمة gummnes بكلمة ألمانية turnen  والتي تعني الجمباز.
-أما في مصر فقد أصطلح على التسمية (الجمباز) لتعني ممارسة الفرد نشاطا رياضيا على أجهزة محددة لأداء مهارات ذات طبيعة خاصة لكل جهاز مما يؤدي إلى تنمية بدنية ونفسية للفرد. 
إلا أن الجمباز أكثر شمولا من هذا التعريف نضرا لما شهدته هذه الرياضة من تطور،حيث أصبحت رياضة قائمة بذاتها تمارس وتنظم على شكل بطولات دولية وأولمبية عالميا، بالإضافة إلى أدواتها وأجهزتها المتنوعة وكذلك أنشطتها المتعددة.
وعليه فالجمباز يعني ممارسة الفرد نوعا من أنشطة الجمباز باستخدام أدوات أو أجهزة أو بدونها ومنها النشاط الفردي أو الزوجي أو الجماعي وتحت متصلة القانون الدولي للجمباز بهدف التنمية الشاملة للفرد .
ويعتبر الجمباز واحد من تلك الأنشطة الرياضية الأساسية وهو مجموعة الحركات الموضوعة على أسس تشريحية،فنية،ميكانيكية،وتؤدى بغرض تنمية مختلف قدرات الفرد في مختلف المراحل السنية من أجل الوصول به إلى مرتبة المواطن الصالح.
2-فوائد الجمباز:
تحتل رياضة الجمباز مكانة هامة على جميع المستويات التعليمية في معظم الدول المتقدمة نظرا لاحتوائها على العديد من الحركات والمهارات التي يتنافس فيها الفرد مع نفسه وبالتالي يعمل الفرد على محاولة فرض نفسه وتأكيد ذاته وذلك لما تتضمنه رياضة الجمباز من إختبارات للقدرات الذاتية ولهذا لرياضة الجمباز مجموعة من الفوائد من مختلف الجوانب فهي تؤثر على الجانب البدني من خلال تأثيرها الفعال على تنمية عناصر اللياقة البدنية وتطوير المهارات الحركية المركبة والمهارات الحركية الأساسية كالوثب بالإضافة إلى التأثير على المجموعة العضلية بصفة عامة .
كما أن ممارسة رياضة الجمباز تعمل على تنمية الصفات العقلية كاليقظة والجرأة والدقة والتفكير السريع في بعض الحركات .
بالإضافة إلى الجانب البدني والعقلي رياضة الجمباز لها تأثير فعال على كفاءة وحيوية أجهزة الجسم.
ولقد أمكن عن طريق أبحاث عدة استخلاص بعض أغراض خاصة بمجال رياضة الجمباز  وهي 
1-التنمية البدنية :وتتمثل فيما يلي:
-تقوية العضلات والأوتار والأربطة .
-زيادة قدرة الوظائف الداخلية كالتنفس والدورة الدموية والجهاز العصبي .
-تنمية التوافق العضلي العصبي .
-تنمية القدرة الحركية والمهارية .     
2-التنمية العقلية :وتتضمن مايلي:
-تنمية القدرة على التفكير والابتكار.
-تحسين القدرة على التركيز وسرعة رد الفعل .
-زيادة المعارف والمعلومات .
-إدراك الصفات القيّمة للثقافة البدنية والرياضية .
3-التنمية الصحية :وتتضمن مايلي:
-اكساب معلومات عن القواعد الصحية الضرورية .
-ضمان عادات يومية كالنظام والنظافة .
4-التنمية الاجتماعية :وتتمثل فيما يلي :
-تنمية الإحساس بالمسؤولية .
-تنمية القدرة على التفكير الجماعي .
-تنمية القدرة على التحكم الذاتي والاعتماد على النفس .
-تنمية الاحساس بالرضا عند الأداء الجيّد.
-تنمية القدرة على اتخاذ القرارات.
5-تنمية الاحساس بالجمال :وذلك من خلال :
-تنمية القدرة على التأثر بالسلوك المثالي والنموذج الصحيح للمدرس واللاعب .
-تنمية وزيادة الاحساس بالجمال عند أداء الحركات الجماعية .
-تنمية القدرة على ربط وتركيب الحركات التي تتميز بالناحية الجمالية .
-تنمية الذوق في اختيار الملابس المناسبة .
3-القيم التربوية للجمباز:
1-الجمباز من الأنشطة التي تعطي الفرد الفرصة لتعلم التحكم والسيطرة على مختلف أجزاء جسمه على الأرض أوفي الهواء وذلك من خلال :
ü    -الثقة بالنفس أثناء الطيران.
ü    زيادة نسبة الاتزان والسيطرة والتحكم في الجسم في الهواء .
ü    إزالة عامل الخوف عند ترك القدمين للأرض أو أثناء الطيران في الهواء
2-يسهم الجمباز إسهاما فعالا في خلق الاحساس بالجمال لدى ممارسيه وذلك من حيث :
ü    تعلم حركات جميلة ومتناسقة
ü    تناسق وانسيابية جسم اللاعب
ü    توافق الموسيقى مع الحركات الانسيابية أثناء الأداء الحركي
3-تعتبر المقدرة على الابتكار فرصة غير محدودة في رياضة الجمباز
4-يعمل الجمباز على تحسين كفاءة جميع أجهزة الجسم الحيوية والعضلية
5-تنمية وتطوير مختلف عناصر اللياقة البدنية بصفة خاصة كالسرعة والتوافق والمرونة(2)
6-ينمي الجمباز القدرة على التفكير حيث أنه هناك علاقة بالعمل العقلي والجسماني
7-يساهم الجمباز في تحسين القوام حيث تتناسب مع مختلف المراحل السنية
8-يساعد الجمباز على تنمية بعض الصفات الخلقية كالشجاعة والعزيمة والنظام .
4-تاريخ الجمباز:
      تعتبر رياضة الجمباز قديمة جدا مثلها مثل الرياضات الأخرى التي مارسها الإنسان البدائي دون أن يشعر أنه يمارس هذه الأنواع من الرياضات ،فكان البحث عن الطعام والرغبة في الحماية من الأعداء من الدوافع الأساسية التي جعلته يقدم على التعلق والتسلق والقفز والجري لمسافات بعيدة من أجل أن يعيش وسط هذه الظروف البيئية الصعبة ،فكان لابد من استخدام جسمه حيث كان يصيب ويخطئ حتى اكتسب مهارات تمكنه من العيش ،وعليه فطبيعة الحياة كانت تتماشى دون قصد فيما يطلق عليه اليوم جمباز الموانع ،أي حياة الإنسان البدائي كانت في حد ذاتها جمباز شاء أم أبى .
    كما أن الإنسان البدائي كان يخاف على أبنائه من قسوة الطبيعة  وظروف العيش فيها ،فكان لايزج بهم مباشرة إلى البيئة ،بل كان يعوّدهم ويمرّنهم على اجتياز مختلف الصعاب ويساعدهم في اجتياز مختلف العقبات وهو ما يطلق عليه اليوم جمباز الألعاب.
وعليه فإن الجمباز قديما كان طريقا لحياة الرجل البدائي ،أما اليوم فأصبح ضرورة لقضاء وقت الفراغ واكتساب الصحة وكذا التنمية الشاملة بصفة عامة ويرى البعض أن الصينيين أول من مارس بعض المهارات الشبيهة برياضة الجمباز ،إلا أنه من الأرجح أن المصريين القدماء تركوا لنا البديل القوي منذ ما يقارب 3000سنة ق.م أو يزيد ؛بعض الحركات مثل الوقوف على الرأس والدحرجة .
4-1-تطور الجمباز في العالم:
     تعتبر مصر القديمة من أول الحضارات التي عرفت رياضة الجمباز وكان ذلك بحوالي 3000سنة ق.م ،حيث وجدت آثارا تبين رسومات ونقوش لحركات تمثل بعض مهارات الجمباز المعروفة في الوقت الحالي كالوقوف على الرأس والدحرجة الأمامية.
      كما يدل التـاريخ على أن حضارة الصيـن هي الأخرى عرفت الجمباز وذلك قبل 2600عام ق.م،وعند ظهور حضارة الإغريق لقي الجمباز بعض العناية وكان يسمى الفن العاري ،وأصبح يندرج ضمن أنشطة التدريب ليظهر بعد ذلك الرومانيون  الذين اهتموا بتعديل برامج التدريب البدني ،وكانوا أول من استخدم الحصان الخشبي الذي يشبه الحصان الحقيقي وذلك بغرض التدريب على الفروسية.
إلا أنه في عصرنا الحالي تغيرت أغراض ممارسة الجمباز حيث أصبحت ممارسته لا تقتصر على الجانب البدني فقط بل شملت حتى الجانب النفسي والعقلي والاجتماعي أي أنها تعمل على التنمية الشاملة والمثلى للإنسان.
ففي أوربا ظهر الجمباز على يد يوهان ياسدو الألماني  ،فكانت مبادرته بداية جديدة لاستمرار رياضة الجمباز ،حيث كان يمارس خارج الصالات أي في الخلاء ،إلا أن الفضل في تقدم مستوى الجمباز إلى البحوث العلمية المستمرة من قبل الاتحاد السوفياتي وذلك منذ قيام أول بطولة بموسكو عام 1885م ثم عام 1903م ومنذ ذلك صنعت الأجهزة وأنشئت القاعات وفتحت معاهد التربية لإعداد مدرس الجمباز.
4-2-تطور الأجهزة:
   بالنسبة للحركات الأرضية يعتبر المصريون أول من مارسها سواء بصورة فردية أو زوجية أو جماعية بحركات مختلفة.
  أما بالنسبة للأجهزة فقد ابتكر الرومانيون أول جهاز والذي تمثل في حصان القفز ثم تطور بعد ذلك إلى أن أصبح بمقاييسه وشكله الجديد اليوم.
وأما باقي الأجهزة فيعود الفضل للألمانيين في ابتكارها ،حيث ابتكروا العقلة والمتوازيين من جذوع وسيقان الأشجار ،ثم طوروها مع بداية البطولات المختلفة .
كما أنّ الايطاليون دور في ابتكار أجهزة الجمباز والذي تمثل في جهاز الحلق والذي كان عبارة عن مثلث وتؤدى عليه مهارات بأرجحة الحلق وقد تطوّر هذا الجهاز وأصبح ذو حلقات مستديرة .
أما الحصان الخشبي ففي بداية ابتكاره كان اللاعب يؤدي مهارات ثابتة عليه مثل القفز للوقوف على الذراعين وككل الأجهزة التي تطورت كذلك هذا الجهاز تمّ تطويره وأصبح يستعمل لأداء مهارات محددة عليه وأصبح يعرف بجهاز الحلق .
ونظرا لاهتمام الدول برياضة الجمباز والاشتراك في الدورات الأولمبية وخاصة الدور ة الأولى والتي أقيمت بأثينا اليونانية فقد شهدت أجهزة الجمباز تطورا كبيرا خاصة الدول المبتكرة مثل ألمانيا والتي أصبحت تستعين بأسس ومقاييس لتطوير هذه الأجهزة وهو ماساهم في أنجاز أجهزة بمواصفات دقيقة تتكيف وتتناسب مع مختلف الأعمار والأحجام البشرية .   
4-3-الاتحاد الدولي للجمباز: 
تتأسس الإتحاد الدولي للجمباز بعد مضي حوالي نصف قرن عن تأسيس بعض اتحادات الجمباز الأوربية فقد أسست عام 1832 أما اتحاد الجمباز السويسري فقد تأسس عام 1860 واتحاد الجمباز الألماني عام 1863 واتحاد الجمباز ألسلافي(جزء من يوغسلافيا ) عام 1865 والبلجيكي عام 1867 واتحاد الجمباز البولوني ثم الهولندي عام 1868   ثمّ الفرنسي عام 1870
بعد عام 1881 تأسست على التوالي اتحادات الجمباز في كل من المجر عام 1885 وايطاليا عام 1887 وبريطانيا عام 1888 وتشيكوسلوفاكيا عام1889 وبلغاريا عام 1897 والنرويج عام 1898 ولوكسمبورغ والد نمارك عام 1899
بعد ذلك بدأت اتحادات الجمباز بالدول الأوربية تنظم إلى الإتحاد الأوربي ففي عام 1897 انضمت تشيكوسلوفاكيا وفي عام 1898 انضمت المجر وكندا انضمت من خارج الدول الأوربية عام 1899 ،ثم انضمت لوكسمبورغ عام 1900 ،وانضمت كل من رومانيا ويوغسلافيا عام 1907 ثم انضمت مصر عام 1910 ،وكانت أول دولة عربية وإفريقية وآسيوية ،وفي المؤتمر الحادي عشر عام 1921 وبحضور 16 عضو أصبح اسم الإتحاد الأوربي للجمباز بالإتحاد الدولي للجمباز ثم انضمت 1947 إيران وهي أول دولة آسيوية وفي عام 1948 انضمت كل من كولومبيا ،الأرجنتين ،كوبا ،وفي عام 1956 انضمت سوريا وفي عام 1959 انضمت تونس وفي عام 1960 انضمت المغرب وفي عام1963 انضمت لبنان والجزائر والكويت ،وفي سنة 1968 انضمت ليبيا ،وفي عام 1975 انضمت العراق ،وفي عام 1981 انضمت السعودية والأردن.
5-أنواع الجمباز :
تعتبر رياضة الجمباز من الرياضات التي يمكن لأي شخص ممارستها مهما كان سنّه وقدرته وميوله وحجمه ،فباختلاف الفروقات الفردية  بين الأفراد ،تختلف أنواع الجمباز وعلى العموم هناك أربعة أنواع هي:
5-1-جمباز الألعاب :
تبدأ برامج جمباز الألعاب في سن الطفولة من حوالي 3 سنوات إلى 6 سنوات ،حيث تتميز التمرينات بالسهولة والبساطة والتدرج إلى جانب استخدام الأجهزة البسيطة ويهدف هذا النوع من الجمباز إلى:
-تعويد الأطفال على مختلف الأجهزة وذلك بصفة تدريجية .
-تعويد الطفل على العناية بجسمه وأوضاعه .
مميزات جمباز الألعاب :
ü    إعداد الطفل بدنيا ونفسيا لتقبّل رياضة الجمباز .
ü    تعويد الطفل على استخدام الأدوات والأجهزة المرتبطة برياضة الجمباز .
ü    إكساب الطفل قامة معتدلة وجسما سليما وعادات سليمة .
ü    بث روح المنافسة الشريفة .
ü    التغلب على عامل الخوف وبث روح الشجاعة .
ü    توسيع مدارك الطفل لطبيعة اللعب على أجهزة الجمباز .
أنواع جمباز الألعاب :
ü    مسابقات دون ان  يلمس الطفل الأوّل.
ü    مسابقات على الأجهزة .
ü    تصعيب التمرينات وإجراء مسابقات عليها .
5-2-جمباز الموانع:
أشتق اسم هذا النوع من الجمباز وهو الموانع انطلاقا من وجود جهاز على شكل مانع يحاول اللاعب بتفكيره في تخطيه ،حيث يتناسب هذا النوع من الجمباز مع مختلف المراحل السنيّة سواء أطفال أو كبار كما أنه لا يرتبط بقواعد خاصة لممارسته بل يعتمد على تفكير اللاعب وقدرته على الابتكار وجرأته ،ويعتبر جمباز الموانع من أقوى أنواع الجمباز في إعداد وتشكيل الشباب وتدريبهم.
أهداف جمباز الموانع:
ü    تقوية أجزاء الجسم المختلفة .
ü    تنمية مختلف عناصر اللياقة البدنية .
ü    إكساب اللاعب الثقة بالنفس وبالجهاز والاطمئنان بالعمل عليه .
ü    يوسع مدارك وفهم اللاعب وينمي ويحسن ذكائه .
ü    يكسب الفرد بعض الصفات الاجتماعية كالتعاون ومحبة الغير مما يساهم في زيادة العلاقات والصداقات الاجتماعية نظرا لأن الفرد يمارس مع الجماعة .
ü    لابد أن يمارسه الفرد لفترة طويلة حتى يستطيع أن يتعلم ويمارس جمباز الأجهزة .
مميزات جمباز الموانع :
-تنمية الإحساس الحركي للناشئ .
-إكساب الناشئ الثقة و الاعتماد على النفس.
-تنمية الجرأة وقوة الإرادة والعزيمة والتصميم .
-التنمية البدنية الشاملة للناشئ .
-اكتشاف كل ناشئ الطريقة التي تصلح له وبهذا يتعود على التفكير الذاتي والرغبة في اللعب .
 5-3-جمباز الأجهزة :
جمباز الأجهزة هو الجمباز الذي يؤدي على الأجهزة القانونية ويكون نسبيا على خطته تتناسب مع مختلف المراحل النسبية ويعتبر هذا النوع من الجمباز أساسيا لإعداد البطولات وكذلك تحقيق مستوى عالي في تأدية الحركات المختلفة على الأجهزة .
ويهدف هذا النوع إلى " التنمية المنتظمة المتدرجة و العمل على إعداد اللاعبات واللاعبون بتنمية مستوياتهم الانجازية التنفسية في كل الدرجات والمراحل النسبية"
مميزات جمباز الأجهزة :
1.    التعود على ممارسة التمارين المختلفة .
2.    العمل على تطوير وتنمية النواحي البدنية والعقلية .
3.    تكوين الإحساس الحركي بالعمل على الأجهزة .
4.    تنمية الصفات النفسية كالشجاعة وغيرها.
5.    تنمية الإحساس بالتوازن .
6.    اكتساب الثقة والاعتماد على النفس .
5-4- جمباز البطولات :
وبطلق عليه كذلك جمباز الأجهزة للمستويات العالية حيث يهدف إلى إعداد الرياضي لأعلى المستويات مما يسمح له بالمشاركة في المنافسات الغالية و التنافس على الألقاب والميداليات ، حيث يتم في هذا النوع من الجمباز التغلب على درجات الصعوبة العالية جدا .
6-الأجهزة المساعدة في تعليم الجمباز الفني :
تعتبر ممارسة رياضة الجمباز من أصعب الممارسات الرياضية وذلك نظرا لتعدد ممارساتها وتعقد تركيبها  وتطور أجهزتها مما استوجب استعمال أجهزة مساعدة متنوعة تنوع أجهزته المختلفة وذلك بهدف توفير وضمان الأمن والسلامة للرياضي أو اللاعب ،ولقد تعددت أنواع الأجهزة المساعدة واختلفت أشكالها وتصميماتها حسب المتطلبات وطبيعة الأداء على كل جهاز حتى يمكن الوصول بالمتعلم إلى المستوى العالي ،وتتمثل الأجهزة المساعدة في:
ü    أجهزة مساعدة لمجموعة المرجحات.
ü    أجهزة مساعدة لمجموعة التلويحات.
ü    أجهزة مساعدة لمجموعة الدورات.
ü    أجهزة مساعدة لمجموعة الدفع.
ü    أجهزة مساعدة للقوة والثبات.
1- أجهزة مساعدة لمجموعة المرجحات:             
-جهاز الارتداد –الأحزمة المعلقة-واقي الكتفين-شرائط رسغ اليدين-جهاز تعليم الدوائر الكبرى.
2- أجهزة مساعدة لمجموعة التلويحات:
-عش الغراب بأنواعه-حصان الحلق بأنواعه-حصان حلق مزود باللونجة.
3- أجهزة مساعدة لمجموعة الدورات:
-مشاية الترومبلين-السلالم بأنواعها –الترامبولين بأنواعه- باللونجة اليدوية.
4- أجهزة مساعدة لمجموعة الدفع:
-سلم القفز-الغطاء الأسطواني لحصان القفز-الترومبلين بأنواعه-الوسائل الأسفنجية.
5- أجهزة مساعدة للقوة والثبات:
-جهاز معلق على عقل الحائط-جهاز الأمان المتعدد الاتجاهات-جهاز التحكم في الذراع الرافعة.
بالإضافة إلى الأجهزة السابقة توجد أجهزة أخرى تسمى الأجهزة المنخفضة وهي مشابهة للأجهزة القانونية وبنفس المواصفات تسمح بإعطاء الثقة بالنفس ،وكذلك عدم الخوف من السقوط ،هذا بالإضافة إلى الحقل الأسفنجي التي تجهز بها صالات التدريب من أجل توفير الأمن والسلامة لجميع أنواع السقوط.
 7-تصنيف حركات الجمباز:
رغم تشابك حركات الجمباز وصعوبتها إلا أنه أمكن التوصل إلى تصنيف هذه الحركات إلى مجموعات ،حيث تشتمل كل واحدة على مجموعة من الحركات المتشابهة مما يساعد على تنظيم هذه الحركات وكذا المعرفة السهلة والسريعة لكل حركة ،وفيما يلي مخطط لتصنيف حركات الجمباز:


تتكون حركات الجمباز على الأجهزة من عناصر:
الارتكاز-التعلق





حركات القوة
مميزاتها :
1-جهد عضلي كبير عند سحب الجسم ببطء أو أثناء أوضاع الثبات
2-استخدام طاقة حركية بسيطة 3-تحمل كبير على الذراعين والحزام ألكتفي
4-المحافظة على الاتزان
5-صعوبة التنفس

حركات المرجحات
مميزاتها:
1- قوة مميزة بالسرعة في استخدام العضلات وتوافق وسرعة رد   الفعل
2- تبادل العمل العضلي الثابت و المتحرك
3- استخدام جيد للفسيولوجية  والتشريحية و الميكانيكية
4- الاحتفاظ بالاتزان الحركي
5- تبادل وتعاون بين القوانين الداخلية و الخارجية
تقسيم حركات القوة

تقسيم حركات المرجحات
أوضاع الثبات






حركات الرفع
حركات الخفض
1-حركات   الكب
2-حركات   دوائر المقعد
3-حركات   الرفع
4-حركات   المرجحات الكبيرة
5-حركات الدحرجة
6-حركات الشقلبات
7-حركات   مرجحة الرجلين
8-حركات   القفز




من التعلق

من الارتكاز

باستخدام   الرجلين إلى الأمام

في وضع عمودي

باستخدام   الرجلين إلى الخلف

باستخدام   الرجلين إلى الأمام

في وضع عمودي

باستخدام   الرجلين إلى الخلف












                                              
من الثبات
بالمرجحة   للخلف
بالمرجحةاماما
أمامية
خلفية
أمامية
خلفية
أمامية
خلفية
أجانبية
أمامية
خلفية
جانبية
مستقيمة   للأمام
مستقيمة   للخلف
أمامية جانبية-دائرية
أمامية
خلفية
جانبية

شكل رقم(02):مخطط يوضح تصنيف حركات الجمباز.
8-الحركات الأرضية :
8-1-الأهمية التربوية للحركات الأرضية :
ممارسة رياضة الجمباز تكسب وتنمي اللاعبين كثيرا من القيم التربوية  وذلك عن طريق تنمية النواحي النفسية والعقلية والشجاعة واليقظة والدقة،إلى جانب ذلك هناك العديد من القيم التي يكتسبها الفرد من خلال ممارسة الحركات الأرضية نذكر منها:
أ‌-         ممارسة اللاعب للحركات الأرضية تعلمه التحكم والسيطرة على أجزاء جسمه سواء على الأرض أو أثناء الأداء في الهواء وذلك من خلال:
*إعطاء الثقة بالنفس أثناء الطيران.
*القدرة على حفظ التوازن والسيطرة في الجسم أثناء الأداء.
*إزالة الخوف عند الطيران في الهواء.
ب‌-       تسهم ممارسة الحركات الأرضية في تنمية ملكة الإحساس بالجمال لدى الممارسين وذلك عن طريق أداء حركات في تناسق وانسيابية ،وكذلك توافق الموسيقى مع الجملة المؤداة.
ت‌-       تساعد ممارسة الحركات الأرضية
أ‌-         في القدرة على الخلق والابتكار من خلال القيام بتنفيذ التكوينات المستطاعة من الحركات وكذلك تنمية قدرة الفرد على التوافق والاتزان والاستمرار في الأداء .
ب‌-       تعمل الحركات الأرضية على تنمية وتطوير مختلف عناصر اللياقة البدنية خاصة تنمية عضلات الرجلين والرشاقة والتوافق العضلي العصبي.
8-2-طبيعة الأداء للحركات الأرضية:
¨    ينمي ويهيئ جهاز الحركات الأرضية فرصة الابتكار والتنويع أثناء الأداء.
¨    يتسم التمرين على جهاز الحركات الأرضية بأنه مشوق وملء بالحركات الأكروباتية ذات درجة عالية من الصعوبة والخطورة.
¨    يساعد هذا الجهاز عل إعداد اللاعبين على أجهزة الجمباز الأخرى حيث يتم تعلم معظم المهارات عليه وذلك لتوفير عامل الأمان وسهولة السند عليه.
¨    تؤدى جملة الحركات الأرضية للبنات بالمصاحبة الموسيقية .
¨    يدخل في أداء الجملة الحركية بعض حركات الرقص الحديث والكلاسيكي في رتم إيقاعي مناسب مع ربط المهارات الحركية بعضها ببعض.
¨    عند أداء الجملة الحركية يجب استخدام كل المساحة المسموح بها قانونيا وكذلك استخدام كل الاتجاهات المختلفة للأرضي.
¨    يعتبر جهاز الحركات الأرضية من الأجهزة  المحببة بالنسبة للاعبات حيث يعطي لياقة بدنية عالية لباقي أجهزة الجمباز الأخرى.
¨    يتميز اللاعب أثناء أداء الجملة الحركية بالرشاقة والمرونة والسرعة والتسلسل والتوافق العضلي العصبي والاستمرار.
8-3 منطقة الحركات الأرضية:
تحدد منطقة الحركات الأرضية بمربع مساحته 12×12م سواء بالنسبة للرجال أو السيدات،من الخشب المعشق ثم طبقة الأسفنج ثم سجاد لمساعدة اللاعبين على الارتداد.
وفي بعض الأحيان تحدد المساحة السابقة بمربع آخر مساحته 14×14م وهذا الفاصل يكون من جميع الجهات كمنطقة أمان.
8-4-مواصفات جهاز الحركات الأرضية:
يتكون بساط الحركات الأرضية من منطقة محددة بخطوط معلمة داخل مربع مساحته 144مترا مربعا مغطى بالسجاد ومن تحته لباد ومن الأسفل قطع خشبية موضوعة على قطع بلاستيكية للمساعدة على القفز وامتصاص الهبوط.
كما يجب عمل الأرضية من الخشب المتقاطع الباركية وذلك لمميزات هذا النوع ومنها:
1.    يعطي ارتدادا أفضل .
2.    كاتم للصوت.
3.    سهل التنظيف ولا يحدث انزلاق.
4.    يحفظ الحرارة ولا يمتص الرطوبة.
5.    يدوم لمدة طويلة ولا يتلف.
وهناك بعض الشروط التي يجب أن تراعى عند استعمال هذا النوع من الخشب:
*تكون مساحة القطعة الواحدة من10-12سم وسمكها3سم.
*أن تكون مسامية ليدخلها الهواء ولا يحدث بها تشقق.
8-5-أهمية الحركات الأرضية:
ü    تعتبر الحركات الأرضية هي المدخل التعليمي التربوي لجمباز الأجهزة وجمباز البطولات .
ü    تحتوي الحركات الأرضية على عدد كبير من المجموعات الفنية التي تتشابه مع المجموعات الفنية المتواجدة في أجهزة الجمباز الأخرى.
ü    تساهم الحركات الأرضية من خلال تعلمها في تنمية السمات الإرادية والتي تعتبر أساسا هاما في الأعداد النفسي الطويل المدى للاعبي المستويات الرياضية العالية.
ü     تنمي الحركات الأرضية القدرة على استخدام أجزاء الجسم سواء على الأرض أو في الفراغ،وهذه القدرات تساهم بشكل فعال في ارتقاء مستوى اللاعب في باقي أجهزة الجمباز.
ü    يساهم الأداء المهاري المتباين من خلال تعليم مختلف مجموعات الجمباز في الحركات الأرضية على تنمية العديد من السمات السيكولوجية مثل "الشجاعة والثقة بالنفس والقوة الإرادية ".
تعمل الحركات الأرضية على الارتقاء بمستوى اللياقة البدنية الخاصة بالجمباز والتي تساهم بشكل فعال في سهولة أداء المهارات على الأجهزة
8-6-بعض الحركات الأرضية في الجمباز: 
·       تبدأ من الوقوف ضماً الذراعين جانباً أو أماما أو عالياً.
·       ثني الركبتين لحوالي 45 درجة الذراعين أماما.
·       الميلان للأمام و وضع اليدين على الأرض لنقل الاستناد من الرجلين إلى اليدين.
·       مد الركبتين للحصول على عزم للدوران.
·       لمس البساط بخلف الرقبة – الظهر – المقعدة( هنا تغادر اليدين البساط).
·       ثني الركبتين بسرعة للوصول إلى التكور و الركبتين تمسان الصدر( من الممكن هنا مسك الساقين باليدين أو عدم مسكهما و مد الذراعين للأمام).
·       مد الركبتين للوصول إلى الوقوف مع اكتمال التدحرج.
تعليم الحركة:
تعليم وضع التكور و التدحرج للأمام و الخلف
من الوقوف ثني الرجلين و الميلان للخــلف للتدحـــــرج على المقعدة فالظــهر و هناك يستند الجمبازي على اليدين و التي تكونا بجانب الرأس لرفع الرأس عن طريق الحركة و إكمال التدحرج للخلف للوصول إلى الوقوف.
تعليم الحركة
 بمستوى مائل و تعويد الطفل على وضع يديه بجانب الرأس و الدفع لإكمال الحركة.
تتنوع أشكال بدء الحركة و يتنوع شكل وضع اليديــن على الأرض الجمبازي و الطفل المبتدئ يضع يديه بجانب رأسه و هما مثنيتين و من ثم يمدهما مع رفع الرجلين للأعلى للوقوف على اليدين ، الجمبازي المتقدم لا يثني يديه بل يضرب بهما الأرض بقوة مع فتح سريع لزاوية الجذع و رفع الرجلين نحو الوقوف على اليدين هذه الطريقة يكون الأداء أجمل و أيضا تساعد على اللف في الوقوف على اليدين.

تعليم الحركة:
 دحرجة خلفية منحنية مع فتح زاوية الجذع في المراحل الأخيرة لمحاولة الوصول للوقوف على اليدين و الهبوط في الانبطاح المائل.

 بمستوى مائل و يقوم المدرب برفع الطفل للوقوف على اليدين بمسك الجمبازي من الساقين و رفعة للوقوف على اليدين.


من الأخطاء الشائعة في الحركة هو تأخير مـــــد الرجلين للوقوف على اليدين و من الممكن تصحيح هذا للجمبازي المتقدم بأن يؤدى الحركة للوقوف على اليدين إلى الحائط.

من الحركات الأساسية المهمة بل و تعتبر العصـــب الرئيســـي لرياضة الجمباز و أغلب الحركات تبدأ منها و تنتهي إليها و الوقوف على اليدين يبدأ من وضعيات متعددة و ابسط الأنواع ما يبدأ من الوقوف ضماً و الطعن للأمام للوقوف علي اليدين،  يبدأ تدريب الوقوف على اليدين من السن المبكرة للطفل.
 شرح الحركة:
من الوقوف ضماً الميلان بالجذع للأمام مع تقــــديم رجل واحدة أماماً و ثنيها حوالي 45 درجة في نفس الوقت الذي ترتفع فيه الذراعان عالياً (أصابع اليدين مضمومة) يتم الطعن للأمام و استناد اليدين على البساط مع مرجحة الرجل المستقيمة للخلف عالياً و مد الرجل المثنية و ضمها بجانب الرجل المستقيمة ، بل لمس اليدين للبساط يتم التفارج لأصابع اليدين(لكي تكبر مساحة الارتكاز على البساط) ، يتم شد الجسم بدون توتر الذراعين مستقيمة و أصابع القدمين مشدودة و الثبات يأتي بتثبيت مفصــــل الكتفين و أن يمر خط مستقيم من أصابع القدمين و حتى الكفين مروراً بمركز ثقل الجسم و لا يكون هناك أي زاوية في الجسم و لا تقوس ، تكون المسافة بين الكفين أقل من أتساع الكتفين ، الرأس للداخل و النظر بين الكفين (في التقنية الحديثة الذقن يتم تقريب الرأس من الصدر و يتم التدريب بحيث يكون الخط يخرج من مركز ثقل الجسم أمام الرأس و ذلك حتى يتعود الجمبازي على الثبات لتسهيل تعليم الوقوف على اليدين على الحلق).
يتم الضغط بأصابع الكفين على البساط للثبات و تثبيت مفصل الكتفين.
تعليم الحركة:
 تمارين البنية الجمبازية و تعليم كيفية وضعية الجسد في الوقوف على اليدين على البساط بالاستلقاء على الظهر و على الصدر.
ملاحظة :
 يتم التدريب على الوقوف على اليدين و الثبات فيه لوقت طويل نسبياً في نفس المكان ليألف الجمبازي ذلك المكان و يرتاح فيه فعندما يختل الجمبازي في وضعية قريبة من الوقوف على اليدين فيعود جسمه دوماً إلى وضعية الوقوف على اليدين.
وصف الحركة:
 هي حركة دورا نية و تشقلب للجانب لدوران 360 درجة بالاستناد باليدين في مراحل الحركة، تبدأ الحركة من الوقـــــوف و الذراعين عالياً و مع الطعن للأمام بخطوة بالرجل الأولي يتم ثني الرجل و الميلان للأمام للاستناد باليد الأولي القريبة من الرجل الأمامية و مع وضع اليد على الأرض يتم دوران الجذع ربع لفة،الدفع بالرجل المثنية مع مرجحة الرجل الخلفية للخلف عالياً و وضع اليد الثانية على البساط و بحيث يتم المرور بالوقوف على اليدين مع فتح الرجلين جانبا و مع هبوط الرجل للأرض و الدفع باليد يتم هبوط الرجل الأخرى و مغادرة اليد الثانية للأرض فيتم الوصول إلى الوقوف فتحاً.
اتجاه أصابع اليدين تكون للداخل متقابلتين
مراحل تعلم الحركة:
 اجتياز صندوق مقسم من الطرف إلى الطرف جانباً برجلين مثنية مغلقة ثم برجلين مستقيمة.
8-إجراءات الأمن والسلامة في الجمباز:
يعتبر ممارسي رياضة الجمباز من الرياضيين الأكثر عرضة للإصابات أثناء ممارستهم لهذه الرياضة وذلك لصعوبة الأداء على وسائل هذه الرياضة ولذلك يجب على المدرب أو الرياضي نفسه أخذ كافة الاحتياطات التي من خلالها يمكن تجنب وقوع هذه الحوادث ،ويرجع وقوع هذه الحوادث أساسا إلى:
ü    التقويم الخاص للحركة
ü    الخبرة غير المكتملة للمساعد أو للمدرب
ü    التنظيم غير الوافي للتدريب
ü    التتابع غير المتدرج للتمرينات
ü    السن غير الصحيح
ü    الإحماء غير الكافي
ومن بين الحوادث الأكثر وقوعا أثناء ممارسة رياضة الجمباز مايلي:
ü    جروح اليدين وذلك لعدم نظافة جهاز  عارضة العقلة  وكذا عدم حمايتها.
ü    اصطدام الرياضي بالأجهزة لعدم تموضعها في مكانها الصحيح .
ü    التواء العمود الفقري أثناء القيام بالدحرجة الطائرة.
ü    تمزق الأربطة خاصة عند نهاية الحركة .
ومن أجل تجنب وقوع هذه الحوادث يجب مراعاة مايلي:
ü    مراعاة كافة مسؤوليات الإشراف .
ü    الحالة الجيدة لصالة الجمباز.
ü    الملابس الرياضية المناسبة.
ü    العناية الصحية بالأجهزة .
ü    تأمين اللاعب.